السبت، 30 يوليو، 2011

لحظة من سكر


ساحرة تلك الطرقات

وأنفاس الذكريات تلونها

زئبقية الوقت

هي الأخرى تبعث في النفوس

شيء من الضغينة

وهي تتمارى في خطف لحظات السكر

من بين كفوف امتدت تتسولها

حين يهوج بركان الصمت

وتتمزق فوق الشفاه كلمات

كانت عدتها اللهفة

وظلت في انتظارها الطويل

تتصبب عرقا

وقد أعياها الوقوف ومزقها الانتظار

كيف يمكن للمحترق

أن يشعل في روحه نيران أخرى

مع انه في أمس الحاجة لأن يطفئها

فتظل تكابد أنفاسه

شيء من ذكريات

تهوج فيه وتموت فيه

ليس إلا فيه...

نسيم مطر

ليست هناك تعليقات: